القضاء السنغالي يبرئ رجل أعمال موريتاني في قضية “رولكس” ب 10 ملايين وتهم مخدرات داخل فندق فاخر/ تفاصيل حصرية

زوم- انتهت في داكار اليوم الأربعاء 9 سبتمبر واحدة من أكثر القضايا إثارة خلال الأيام الأخيرة إلى نتيجة مفاجئة: تبرئة جميع المتهمين في قضية بدأت باختفاء ساعة “رولكس” تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين فرنك إفريقي، قبل أن تتوسع التحقيقات لتشمل شبهات تتعلق بالمخدرات.
رجل أعمال موريتاني يدعى سيدي محمد، كان بين المتهمين إلى جانب الممثلة السنغالية ندي نداو ثيام، المعروفة ب”نوغاي ثيام بيتي بيتي”، وثلاثة آخرين.
القصة بدأت عقب سهرة خاصة في فندق “بولمان” الفاخر وسط العاصمة السنغالية داكار .
بعد انتهاء السهرة، أبلغ سيدي محمد عن اختفاء ساعته الثمينة، لتتحول الواقعة سريعا إلى قضية قضائية وتدخل الشرطة على خط التحقيق.
الملف لم يتوقف عند ساعة رولكس
ظهرت خلال التحقيقات شبهات بشأن استهلاك وتقديم مواد مخدرة، فيما استندت النيابة إلى معطيات وصور من كاميرات المراقبة، إضافة إلى مواد وصور عُثر عليها في هواتف بعض المتهمين.
أمام المحكمة، أخذ الملف منعطفا آخر.
أقر سيدي محمد بأنه لم يرَ فاتو ديالو، المتهمة بسرقة الساعة، وهي تأخذها، بينما نفت الأخيرة بشكل قاطع أن تكون قد شاهدت الساعة أو استولت عليها.
في الجانب المتعلق بالمخدرات، نفى المتهمون الاتهامات، فيما ركز الدفاع على ما اعتبره نقصا في الأدلة الفنية، خصوصا ضرورة إثبات طبيعة المواد المضبوطة بالتحليل، وليس الاكتفاء بالصور أو الاشتباه.
كما أثار الدفاع مسألة مادة أكسيد النيتروز التي عُثر عليها في منزل إحدى المتهمات، مؤكدا أنها لا تدخل ضمن قائمة المخدرات المعتمدة قانونا، ومستشهدا باجتهاد قضائي سابق.
رغم أن النيابة التمست البراءة في بعض التهم، وطالبت في المقابل بعقوبة شهر واحد نافذا في بعض تهم الاستعمال والحيازة، جاءت كلمة المحكمة مختلفة تماما.
قضت المحكمة، ببراءة جميع المتهمين، كما أثبتت تراجع سيدي محمد عن مطالبته المدنية.
هكذا انتهت القضية التي بدأت باختفاء ساعة ثمينة وتحولت إلى ملف مخدرات، من دون إدانة أي من أفراد المجموعة.
