السنغال يمتنع عن التجاوب مع قرار موريتانيا إلغاء رسوم العبور

زوم- مرت ثلاثة أيام على تطبيق موريتانيا قرارها، إلغاء الرسوم المفروضة على العابرين عند معبر روسو الحدودي مع السنغال ، دون أن تعلن دكار حتى الآن عن إجراء مماثل أو موقف رسمي من القرار الموريتاني.
بالفعل بدأ المسافرون والتجار على الجانب الموريتاني يستفيدون من القرار، حيث أكد عدد منهم أنهم عبروا المعبر ذهابا وإيابا دون دفع الرسوم التي كانت تُطلب منهم في السابق.
كما رحب مسافرون وتجار سنغاليون بالخطوة، معتبرين أنها تخفف من تكاليف السفر والتجارة بين البلدين، خصوصاً بالنسبة لمن يستخدمون المعبر بصورة منتظمة.
حيث كانت الرسوم المفروضة عند العبور محل شكاوى من بعض مستخدمي المعبر، بسبب اختلاف المبالغ المطلوبة، فيما كانت تكاليف التجار ترتفع بحسب كمية البضائع التي يحملونها.
يذكر أن معبر روسو من أهم نقاط العبور البرية بين موريتانيا والسنغال، ويشهد حركة مستمرة للمسافرين والتجار والبضائع، ما يجعل أي تغيير في رسوم العبور ذا أثر مباشر على حركة التنقل والتجارة.
إلى الآن، لم يصدر عن السلطات السنغالية إعلان بشأن إلغاء رسوم مماثلة، كما لم تعلن رسمياً موقفها من القرار الموريتاني.
ولا تتوفر، حتى الآن، معلومات رسمية تفسر سبب عدم اتخاذ دكار خطوة مماثلة، أو ما إذا كانت تدرس الأمر.
