عودة عبارة روصو إلى الخدمة ينهي أزمة شاحنات مغربية على المعبر الرئيس نحو أسواق غرب إفريقيا

زوم – أعلنت السلطات الموريتانية، انتهاء أزمة تعطلت بسببها حركة عشرات شاحنات نقل البضائع، بينها شاحنات مغربية، بعد إعادة تشغيل عبارة روصو التي تربط موريتانيا بالسنغال.
مصدر رسمي ذكر أن والي ولاية اترارزة، أحمدنا ولد سيد أب، أشرف يوم أمس الاحد، على إطلاق تشغيل العبارة بعد انتهاء عملية إعادة تأهيل شاملة.
كمت أوضح أن استئناف تشغيل العبارة سيضع حدا للاضطرابات التي شهدها النقل النهري خلال الفترة الماضية، داعيا إلى المحافظة على هذا المرفق عبر الصيانة الدورية والالتزام بمعايير السلامة وجودة الخدمات.
وقد أصبح معبر روصو خلال الأشهر الأخيرة أحد المنافذ الرئيسة، بل شبه الوحيد، الذي تعتمد عليه الشاحنات المغربية للوصول إلى أسواق السنغال ودول غرب إفريقيا، في ظل تراجع استخدام الطريق البري عبر مالي بسبب التهديدات الأمنية التي تفرضها الجماعات المسلحة على عدد من محاوره.
وعلق المدير العام لشركة معديات موريتانيا، إبراهيم فال محمد امبارك، على إعادة تأهيل العبارة ، أن ذلك لم شأنه تعزيز سلامة النقل النهري وسلامته، بما يدعم حركة التجارة والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة.
يءكر أن عبارة روصو دخلت الخدمة لأول مرة في 15 أكتوبر 1975، وخضعت لعملية تأهيل عام 1992 بدعم من التعاون الألماني، فيما أُنجزت عملية التأهيل الأخيرة بتمويل من الدولة الموريتانية في إطار برنامج تحديث البنية التحتية لقطاع النقل.
