رئيس النيجر يتهم موريتانيا بالارتباط بأحد محاور الهجمات في مالي

زوم- وجّه رئيس جمهورية النيجر، رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن، الجنرال عبد الرحمن تياني، اتهاما علنيا لموريتانيا بالارتباط بأحد محاور الهجمات المسلحة التي استهدفت مالي، في أول تصريح قد يفتح فصلاجديدا في العلاقات بين نواكشوط ودول تحالف الساحل.
تصريحات تياني جاءت خلال مقابلة خاصة بعنوان “Grand Entretien Exclusif” (المقابلة الحصرية الكبرى) بثها التلفزيون الرسمي النيجري (RTN) مساء أمس السبت 25 يوليو 2026، ابتداءً من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت العالمي (كرينتش) ، عشية الذكرى الثالثة لوصول المجلس العسكري إلى السلطة في 26 يوليو 2023.
قال الرئيس النيجري خلال تلك المقابلة ، إن الهجمات المنسقة التي استهدفت سبع مدن في مالي يوم 25 أبريل 2026 انطلقت عبر ثلاثة محاور رئيسية هي بنين وكوت ديفوار وموريتانيا، معتبرا أن تلك العمليات تندرج ضمن ما وصفه ب”حرب” تستهدف دول تحالف الساحل.
أضاف أن فرنسا ومصالحها في المنطقة تقف وراء تنظيم هذه العمليات، قائلا إن الدول الثلاث توجد بها “قوات ومصالح فرنسية”، وإن الهجمات نُفذت “سواء كانت سلطات تلك الدول على علم بذلك أم لا”، وفق تعبيره.
بينما توسع تياني في حديثه عن بنين وكوت ديفوار، لم يقدم أي تفاصيل أو أدلة بشأن الاتهام الذي وجهه إلى موريتانيا، كما لم يحدد طبيعة الدور الذي نسبه إليها أو الجهة التي انطلقت منها الهجمات داخل الأراضي الموريتانية.
تصريحات جنرال النيجر القوي، تتكتسب أهميتها أنها تمثل، وفق ما هو معلن حتى الآن، أول اتهام مباشر يصدر عن رئيس دولة عضو في تحالف دول الساحل (AES) يربط موريتانيا بهجمات مسلحة استهدفت مالي، وهو تطور قد تكون له انعكاسات دبلوماسية وأمنية على العلاقات بين نواكشوط ودول التحالف.
إلى ذلك لم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من السلطات الموريتانية على تصريحات الرئيس النيجري، كما لم يقدم الجانب النيجري أو المالي أدلة علنية تدعم الاتهامات الواردة في المقابلة.
