انواكشوط: جدل خزانات الوقود ..وصورة الوزير أمام الجزء السليم

زوم- أشعل انهيار أجزاء من مشروع الخزانات الاستراتيجية للمحروقات في نواكشوط، قبل اكتمال إنجازه، موجة واسعة من الجدل، بعدما وقع الحادث إثر أمطار ورياح وصفها كثير من المتابعين بأنها كانت محدودة.
تصدرت النقاش المثار حول حادث الإنهيار المفاجئ، أسئلة كثير أبرزها : ماذا لو تعرضت المنشأة لعاصفة أشد؟ وماذا لو كانت الخزانات قد دخلت الخدمة وهي ممتلئة بالمحروقات؟
كما تصاعدت الدعوات إلى فتح تحقيق فني مستقل وشفاف لكشف أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات، فيما طالب آخرون بمساءلة الجهات المشرفة على المشروع، معتبرين أن ما حدث يستدعي توضيحات عاجلة بشأن جودة التنفيذ ومدى الالتزام بالمعايير الهندسية.
وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد زيارة وأمام تصاعد هذا الجدل ، قام منتصف اليوم الثلاثاء ، بزيارة ميدانية إلى موقع المشروع للاطلاع على الأضرار وسير الأشغال.

غير أن الصور الرسمية للزيارة أثارت بدورها بعض التعليقات ، بعدما ظهر الوزير ومرافقوه أمام الخزانات التي لم تتضرر، بينما غابت الخزانات المنهارة عن المشهد، وهو ما اعتبره بعض المعلقين مفارقة لافتة أضفت بعدا آخر على الجدل الدائر حول المشروع.
ويعد المشروع، الذي تنفذه شركة “أداكس أنيرجي” التابعة لمجموعة “أوريكس إنرجي” السويسرية، من أكبر مشاريع تخزين المحروقات في موريتانيا، بسعة تصل إلى 100 ألف متر مكعب. وكانت الشركة قد حصلت على الصفقة في أكتوبر 2023، على أن يكتمل إنجازها خلال 24 شهراً، بالتزامن مع استمرارها في تزويد البلاد بالمحروقات منذ نحو عقد.
