سباق السينما العالمية على فيلم “لأوديسة” الذى أزعج البوليساريو

زوم – بعد يومين فقط من انطلاق عرضه في قاعات السينما العالمية، يواصل فيلم The Odyssey للمخرج البريطاني الشهير كريستوفر نولان حصد اهتمام واسع من النقاد والجمهور، وسط إشادة بضخامة الإنتاج وبراعة تحويل ملحمة هوميروس إلى عمل سينمائي ملحمي.
بينما تتجه الأنظار إلى الدول التي احتضنت تصوير الفيلم، يبرز المغرب كأحد أهم مواقع الإنتاج، بعدما اختار نولان عددا من مناطقه ضمن خارطة التصوير، في خطوة يتوقع أن تعزز جاذبيته السياحية والسينمائية عالميا.
من بين هذه المواقع، حضرت مدينة الداخلة الواقعة في أقصى جنوب المغرب والقريبة من الحدود الموريتانية، حيث شكل اختيارها محطة لتصوير الفيلم دليلا على جاذبية مشاهدها الطبيعية الفريدة، بما تجمعه من رمال صحراوية ممتدة على طول الساحل الأطلسي وتضاريس صحراوية مفتوحة تمنح المكان طابعا سينمائيا استثنائيا.

غير أن اختيار الداخلة لم يمر دون جدل، إذ أطلقت جهات داعمة للبوليساريو، عبر منظمة FiSahara، حملة انتقادات ضد تصوير الفيلم في المدينة، معتبرة ذلك يحمل أبعادا سياسية.
متابعون، اعتبروا أن أحد أسباب حساسية البوليساريو من هذا الاختيار قد يكون ارتباطه بالصورة التي ينقلها الفيلم عن المدينة، إذ إن ظهور الداخلة في عمل عالمي ضخم يقدم مشاهد ميدانية عن واقعها، ويبرز مظاهر الاستقرار والحركة والتنمية فيها، يتناقض روايات تسعى إلى تقديم المنطقة كفضاء غير مستقر.
