طوابير السيارات أمام محطات بيع البنزين في موريتانيا.. السلطات تراهن على شحنة بديلة لإنهاء الأزمة

زوم-  أزمة بنزين جديدة تضرب موريتانيا هذه الأيام حيث تشاهد طوابير طويلة من السيارات أمام عدد محدود من محطات بيع الوقود في العاصمة نواكشوط، بعد نفاد المخزون لدى  معظم المحطات.

مشهد يتكرر للمرة الرابعة تقريبا في موريتانيا خلال العام الجاري، رغم تعهدات رسمية سابقة بوضع حد لهذه الازمة وعدم تجددها.

لقد أصبح الحصول على البنزين في بعض الأحياء إلى رحلة بحث شاقة، بينما اضطر سائقون إلى الانتظار لساعات أمام المحطات التي لا تزال تتوفر على كميات محدودة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على شبكة التوزيع.

 وزارة الطاقة والنفط وفي أول تعليق لها على الأزمة الجديدة ، قالت على لسان أحد المسؤولين ،إن نقص البنزين يعود إلى قرارها رفض شحنة وصلت إلى البلاد مطلع يوليو الجاري، بعد أن أظهرت التحاليل التي أجرتها شركة “سومير” عدم مطابقتها للمواصفات التعاقدية، وهو ما استدعى عدم تفريغها حفاظا على جودة الوقود وسلامة المركبات.

وقالت الوزارة إنها تفاوضت على شحنة بديلة وصلت إلى ميناء نواذيبو في 17 يوليو، وتم تفريغها في المستودعات، فيما تتواصل حاليا عمليات ضخها إلى شبكة التوزيع، متوقعة أن تسهم في إنهاء الأزمة خلال الأيام المقبلة.

أضافت أن تأجيل استلام الشحنة المرفوضة تزامن مع انطلاق موسم الصيد البحري، الذي يرفع الطلب على البنزين، وهو ما أدى إلى تراجع الكميات المتاحة في عدد من المحطات.

لكن ورغم تطمينات الوزارة بأن الوضع يتجه إلى الانفراج، ما تزال الطوابير تمتد أمام محطات الوقود في نواكشوط، مع استمرار الإقبال الكثيف على الكميات المتوفرة، في وقت يترقب فيه المواطنون انتهاء أزمة باتت تتكرر بصورة لافتة، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرار اضطراب إمدادات البنزين، رغم الوعود الرسمية المتكررة بعدم تكرارها.