بعد هجوم البوليساريو على السمارة … موريتانيا تُشدد قبضتها الأمنية على الحدود الشمالية

زوم – أصدرت السلطات الإدارية في ولاية تيرس الزمور شمال موريتانيا، قرارا يقضي بإخلاء مناطق التنقيب عن الذهب القريبة من الحدود الدولية، وإبعاد المنقبين لمسافة لا تقل عن 10 كيلومترات داخل التراب الوطني.
قرار جاء خلال زيارة ميدانية قام بها والي الولاية إدريسا دمبا كوريرا، رفقة قائد المنطقة العسكرية الثانية، وبحضور السلطات الإدارية والأمنية، حيث تم التأكيد على ضرورة ضبط نشاط التنقيب وحصره داخل المواقع المرخصة من طرف شركة “معادن موريتانيا”.
السلطات بررت هذا الإجراء باعتبارات أمنية وتنظيمية، تتعلق بحماية المنقبين وضمان التزامهم بالمجالات القانونية المخصصة للتنقيب، في ظل حساسية المنطقة الحدودية وتزايد المخاطر المرتبطة بالانتشار العشوائي للنشاط المعدني.
مراقبون ربطوا هذا التحرك بالتطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، خاصة بعد هجوم البوليساريو على مدينة السمارة جنوب المغرب، وهو الهجوم الذي أثار تفاعلات وإدانات دولية واسعة.
قرار السلطات الموربتانية -حسب هؤلاء – يندرج ضمن مقاربة وقائية لتعزيز الرقابة على الشريط الحدودي الفاصل مع المغرب والجزائر، في منطقة تُعد من أكثر المناطق حساسية أمنيا في شمال غرب إفريقيا.
