ثلاث محطات رياح كبرى تقود تحول الطاقة في موريتانيا

زوم- تسارع موريتانيا خطواتها نحو تعزيز إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، مستفيدة من إمكانات كبيرة في مجال طاقة الرياح، بفضل ساحلها الأطلسي الطويل وقوة الرياح في مناطق واسعة من البلاد.

 ثلاث محطات رئيسية  تقود هذا التحول، بعدما رفعت القدرة الإنتاجية لطاقة الرياح إلى نحو 137 ميغاواط، وأسهمت في تقليص استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الكربونية.

تأتي محطة بولينوار في صدارة هذه المشاريع بقدرة 100 ميغاواط، حيث توفر الكهرباء لعشرات آلاف المنازل وتعد أكبر مشروع لطاقة الرياح في البلاد.

كما تمثل محطة نواكشوط، بقدرة 30 ميغاواط، أحد أبرز مشاريع الطاقة النظيفة، إذ تغطي جزءًا مهمًا من احتياجات العاصمة من الكهرباء منذ دخولها الخدمة عام 2015.

أما محطة نواذيبو، التي أنشأتها SNIM عام 2012، فكانت أول تجربة فعلية لطاقة الرياح في موريتانيا، ومهدت لانطلاق مشاريع أكبر في القطاع.

 المشاريع الثلاثة تعكس توجه البلاد نحو رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 50% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2030، ضمن خطة لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد.

زوم- منصة الطاقة المتخصصة