توقيع مشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي لتعزيز التكامل الطاقوي الإقليمي
استثمارات في الطاقة الشمسية وخط بجهد 225 كيلوفولت ضمن مبادرة “Desert to Power” لتأمين الكهرباء وتسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة

زوم- تم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أمس الثلاثاء 28 ابريل 2026، التوقيع على عقود تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي، بجهد 225 كيلوفولت، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية لتعزيز التكامل الطاقوي في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، وذلك وفق ما أفاد به مصدر رسمي .
حفل التوقيع جرى ضمن برنامج طموح يشمل أيضا تطوير محطات طاقة شمسية مرافقة، في إطار مبادرة “Desert to Power”، بحضور وزيري الطاقة والنفط محمد ولد خالد، والاقتصاد والتنمية الدكتور عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، إلى جانب عدد من المسؤولين الإقليميين والشركاء الفنيين.
المدير العام للشركة الموريتانية-المالية لإدارة الطاقة (SOGEM)، جوليان ساغنا، أكد أن المشروع يمثل تقدماً نوعياً في مسار تعزيز الاندماج الطاقوي الإقليمي، وتأمين النفاذ المستدام إلى الكهرباء، فضلاً عن دعم التحول نحو الطاقات النظيفة.
يتضمن البرنامج جملة من المكونات الاستراتيجية، من بينها تقوية شبكات الربط الكهربائي بين البلدين، وإنجاز بنى تحتية حيوية لصالح الدول الأعضاء، إلى جانب تطوير محطات شمسية، بما يعزز قدرات الإنتاج ويواكب الطلب المتزايد على الطاقة.
من جهته، شدد المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال، محمد عبد الفتاح، على أهمية إشراك المجتمعات المحلية والشباب في تنفيذ هذه المشاريع، مؤكداً أن نجاح أي بنية تحتية يقاس بمدى إسهامها في بناء القدرات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة.
مشروع يأتي في سياق توجه إقليمي متسارع لجعل الطاقة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز الترابط بين شعوب المنطقة.
