توقيف أستاذ فى انواكشوط يثير تساؤلات حول واقع حرية التعبير داخل موريتانيا

زوم- أفادت مصادر متطابقة بأن شرطة مكافحة الجريمة السبرانية في نواكشوط استدعت، يوم الاثنين، الأستاذ إبراهيم ولد جبريل للمثول أمامها، دون صدور توضيح رسمي حتى الآن بشأن طبيعة الإجراء أو أسبابه.

يُعرف ولد جبريل بنشاطه  على موقع التواصل “فيس بوك”، حيث ينشر بعض التدوينات .

تطور جاء عقب تدوينة تناول فيها  ولد جبريل، قضية توقيف النائبتين مريم بنت الشيخ وقامو عاشور، منتقدًا ما اعتبره مساسًا بالحصانة البرلمانية، ومثيرًا تساؤلات حول حدود تدخل الأجهزة الأمنية في عمل المؤسسات.

وفي ظل غياب معطيات رسمية، يظل الربط بين التدوينة والإجراء المتخذ محل ترقب، بينما يرى متابعون أن مثل هذه التطورات تندرج ضمن نقاش أوسع في موريتانيا يتعلق بحرية التعبير وتطبيق القانون، خاصة في الفضاء الرقمي.

حتى الآن لم تصدر أي تفاصيل إضافية توضح ملابسات القضية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستكشف الساعات أو الأيام المقبلة بشأن طبيعة هذا الإجراء وسياقه القانوني.