جدل متواصل بشأن وفاة موريتاني في باريس وصمت حكومي في نواكشوط

زوم- لم ينقطع الجدل -حتى الآن- حول وفاة المواطن الموريتاني الحسن ديارا (35 عاماً) أثناء توقيفه من قبل الشرطة الفرنسية في باريس .

وطرحت الوفاة موجة تساؤلات واسعة، ليس فقط حول ملابسات الحادثة، بل أيضا بشأن غياب أي رد فعل رسمي موريتاني حتى الآن.

 أعلنت السلطات الفرنسية أن الوفاة نتجت عن أزمة قلبية خلال الاحتجاز، وأن التحقيقات تتواصل على خلفية مقطع فيديو متداول يُظهر عملية توقيف عنيفة.

فيديو ، فجّر احتجاجات في باريس للمطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

رغم حساسية القضية وتداعياتها الحقوقية والإعلامية، لم تصدر وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية أو أي جهة رسمية أخرى تعليقا أو بيانا يوضح طبيعة المتابعة القنصلية أو موقف الدولة من الحادثة.

الموقف الموريتاني المعلن  صدر عن حركة “إيرا” الحقوقية، وهي جهة غير رسمية،  طالبت السلطات والقضاء الفرنسيين بإجراء تحقيق شفاف وإنصاف الضحية.

واقع يعيد طرح تساؤلات حول دور المؤسسات الرسمية في الدفاع عن المواطنين الموريتانيين في الخارج، خاصة عندما تكون القضية محل اهتمام دولي وحقوقي واسع.