موريتانيا تراجعت 8 مراتب في مؤشر القوة الناعمة2026… والمغرب يهيمن على الصدارة المغاربية

زوم- أظهر مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026 تراجعاً جديداً في صورة موريتانيا على الساحة الدولية، مقابل ترسيخ المغرب لمكانته كقوة ناعمة أولى في المغرب العربي، في تصنيف يقيس جاذبية الدول وقدرتها على التأثير دون أدوات الضغط.

حسب التقرير الصادر عن شركة براند فاينانس، تراجعت موريتانيا إلى المرتبة 158 عالمياً من أصل 193 دولة، مسجلة انخفاضاً بثماني مراتب خلال عام واحد، وهو ما يضعها ضمن المراتب المتأخرة عالميا، ويعكس ضعف أدائها في مؤشرات أساسية مثل الحوكمة، وبيئة الأعمال، والتعليم، والسياحة، والعلاقات الدولية.

يُبرز هذا التراجع اتساع الفجوة بين موريتانيا وبقية دول المغرب العربي، حيث حلّت الجزائر في المرتبة 74، وتونس في المرتبة 75، فيما جاءت ليبيا في المرتبة 127، بينما واصل المغرب الابتعاد متفوقا بقوة على محيطه الإقليمي.

 حافظ المغرب على المرتبة 50 عالميا برصيد 40.6 نقطة، مؤكدا صدارته مغاربيا واحتلاله المركز السابع عربيا، في ظل سياق دولي يتسم بعدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية.

يعتمد مؤشر القوة الناعمة العالمي على 55 معيارا، مستندا إلى استطلاع شمل أكثر من 150 ألف مشارك في أكثر من 100 دولة، ما يمنحه صفة مرجعية دولية في تقييم صورة الدول ونفوذها الرمزي.

يأتي هذا التراجع ليعيد طرح التساؤلات حول قدرة موريتانيا على تحسين حضورها الدولي وتعزيز أدواتها الناعمة، في وقت تنجح فيه دول إقليمية في تثبيت مواقع متقدمة على خريطة التأثير العالمي.

وقد حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على موقعها المتقدم ضمن قائمة أقوى عشر دول عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026، الصادر عن مؤسسة براند فاينانس، للعام الرابع على التوالي، في إنجاز يعكس استقرار نموذجها التنموي وقدرتها على تعزيز مكانتها الدولية في ظل متغيرات عالمية متسارعة وتراجع مستويات الثقة في عدد من القوى التقليدية.

كما حافظت الولايات المتحدة بالمركز الأول عالميا بفضل قوتها في الثقافة، الإعلام، التعليم العالي، والابتكار التكنولوجي، ما يجعلها مرجعية عالمية في التأثير على السياسات والرأي العام.

الإعلان عن نتائج التقرير السنوي جاء خلال اجتماعات الدورة الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا بحضور رئيس الوزراء الكندي الأسبق جاستن ترودو.