داكار تحتضن مباراة ودية مغربية-سنغالية بعد “كان 2025” تكشف عمق العلاقات وتبدّد الشائعات المعادية

زوم – اتفق فاعلون مغاربة وسنغاليون على تنظيم سلسلة لقاءات تحسيسية مشتركة، يُنتظر أن تُختتم بمباراة كرة قدم ودّية بين مشاركين من البلدين، في إطار مبادرات تجمع بين الأبعاد الأكاديمية والصحية والرياضية.

في هذا السياق، نُظّم، يوم الخميس الماضي، لقاء علمي تحسيسي في المجال الصحي داخل حرم جامعة الشيخ أنتا ديوب في العاصمة السنغالية دكار، بمشاركة أطر وخبراء من المغرب والسنغال، وبشراكة مع السفارة المغربية في دكار. وركّز اللقاء على تبادل الخبرات وتعزيز التعارف الأكاديمي والمهني بين الطلبة والممارسين في القطاع الصحي.

أوضح المنظمون أن هذه الأنشطة تندرج ضمن مقاربة تعتمد التبادل الأكاديمي والتعاون الإنساني، مع إشراك فاعلين من المجتمع المدني والوسط الجامعي، في سياق إقليمي يشهد تنامياً لدور المبادرات غير الحكومية في دعم الروابط العابرة للحدود.

خلال اللقاء، نُقلت تصريحات للسفير المغربي في السنغال، حسن الناصري، أشار فيها إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، واصفاً المغرب والسنغال بأنهما “دولتان لشعب واحد”.

عقب اختتام اللقاء، أعلنت رابطة الطلبة المغاربة بالسنغال وائتلاف الأطباء المغاربة بالسنغال، بالتعاون مع هيئات طلابية بجامعة الشيخ أنتا ديوب، عن تأسيس “رابطة الصداقة المغربية-السنغالية” داخل الفضاء الجامعي، بهدف تشجيع التبادلات الثقافية والعلمية وإطلاق مبادرات مشتركة موجهة للشباب.

تأتي هذه اللقاءات، إلى جانب المباراة الودية المرتقبة، في سياق إقليمي أعقب الخطاب الذي ألقاه العاهل المغربي الملك محمد السادس بعد اختتام الدورة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم، والذي تضمن إشارات إلى أهمية الروابط الإفريقية والتعاون بين الشعوب، وعدم ربط العلاقات الثنائية أو القارية بنتائج المنافسات الرياضية.