اتفاق تأهيل طريق “الكركرات-انواكشوط” لربطه بمحور سان لويس -دكار

زوم ـ وقّعت موريتانيا والمغرب في الرباط اتفاقية إطار لإعادة تأهيل وتوسعة محور انواكشوط-انواذيبو وصولا إلى النقطة الكيلومترية 55 قرب معبر الكركرات، في خطوة تمنح الطريق بعدا إقليميا يتجاوز حركة النقل بين البلدين، باتجاه تشكيل ممر بري متصل يربط المغرب بموريتانيا والسنغال.

اتفاق جاء في وقت تتقدم فيه السنغال في إنجاز الطريق السريع دكار-تيواون-سان لويس، الممتد شمالا باتجاه المنطقة الحدودية مع موريتانيا، بالتوازي مع استمرار العمل في جسر روصو فوق نهر السنغال، الذي سيؤمّن عند اكتماله معبرا بريا دائما بين البلدين.
ومع اكتمال هذه المشاريع، تتضح ملامح محور بري استراتيجي يمتد من طنجة إلى جنوب المغرب، ثم نواذيبو ونواكشوط وروصو، وصولا إلى سان لويس ودكار، بما يعزز ربط شمال إفريقيا بغربها عبر الأراضي الموريتانية.

حلقة تكتسب أهميتها خاصة أن جسر روصو صُمم أصلا لسد إحدى أهم الثغرات في الممرات العابرة لإفريقيا، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع على محاور من بينها طنجة-لاغوس، فضلا عن استكمال محور نواكشوط-دكار.
توقيع الاتفاقية الموريتانية المغربية جرى خلال مباحثات جمعت وزير التجهيز والنقل الموريتاني اعلي ولد الفيرك بنظيره المغربي نزار بركة، وتركزت على تطوير التعاون في البنية التحتية وتعزيز الربط الطرقي بين البلدين.

تشمل الاتفاقية إعادة تأهيل وتوسعة وصيانة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو والنقطة الكيلومترية 55، على امتداد يقارب 480 كيلومترا، إلى جانب تبادل الخبرات وإنشاء مكتب دراسات مشترك في موريتانيا لمواكبة المشروع.
محور يمثل الشريان البري الرئيسي لحركة الشاحنات والمسافرين بين المغرب وموريتانيا، فيما ستعزز المشاريع الجارية جنوبا امتداده نحو السنغال. وتشير دراسات متخصصة في ممرات النقل إلى أهمية محور نواكشوط-روصو-سان لويس-دكار، والطريق السريع دكار-سان لويس، وجسر روصو باعتبارها حلقات مترابطة في شبكة النقل الإقليمية.
