بعد إيداع ولد المعيوف السجن.. جنرالان متقاعدان خلف القضبان؟

زوم- يبدو أن تداعيات قضية الجنرال الموريتاني المتقاعد لبات ولد المعيوف، بدأت تتجه نحو التصاعد بعد قرار قاضي التحقيق، أمس الأربعاء، إيداعه السجن على ذمة التحقيق، عقب إحالته إليه من النيابة العامة مع طلب سجنه.
قرار جاء بعد نحو أسبوعين من توقيف ولد المعيوف، الذي يواجه تهما تشمل التحريض والمساس بهيبة الدولة وإضعاف الروح المعنوية للقوات المسلحة وإفشاء معلومات عسكرية.
قضية لم تتوقف تداعياتها عند المسار القضائي، إذ أعلنت قيادات سياسية محلية تضامنها مع الجنرال المتقاعد وطالبت بالإفراج عنه فورا محذرة من خطورة استمرار توقيغه أو سجنه على الاستقرار السياسي في البلاد .
حزب “موريتانيا إلى الأمام” وهو حزب شبابي أعلن انسحابه من رئاسة ائتلاف المعارضة الديمقراطي “المحاور”، ومقاطعته للحوار السياسي المرتقب.
إلى ذلك أيضا، يضيف إيداع ولد المعيوف السجن بعدا لافتا إلى المشهد الموريتاني، إذ أصبح في نواكشوط جنرالان متقاعدان خلف القضبان: ولد المعيوف، والرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي يقضي عقوبة سجنية في قضية فساد.
مع أن القضيتان لا تتصلان ببعضهما، لكن وجود شخصيتين عسكريتين بارزتين من جيل واحد تقريبا، داخل السجن يبرز حساسية المرحلة السياسية الراهنة.
