تبون للجزائريين: “الجزائر لن تمد يدها”.. لا تأشيرات من باريس ولا تعويضات

زوم- قطع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الطريق أمام ما وصفه بتأويلات بشأن علاقات بلاده مع فرنسا، نافيا بشكل قاطع أن تكون الجزائر ، طلبت من باريس تخصيص حصة من تأشيرات الدخول لمواطنيها، أو أن يكون ناقش هذا الملف مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

تصريحات جاءت على شكل مقتطفات من مقابلة تلفزيونية بثتها، الاثنين، رئاسة الجمهورية الجزائرية، على أن تُعرض المقابلة كاملة مساء اليوم عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرسمية.

أكد الرئيس الجزائري أن بلاده “لم تطلب إطلاقا” أي امتياز يتعلق بالتأشيرات، في رسالة تنفي ما راج خلال الفترة الماضية بشأن وجود مفاوضات أو مطالب جزائرية في هذا الملف.

تابع الرئيس تبون ضمن المقتطفات: “لم أطلب أبدا اعتذارا، ولم أطلب أبدا تعويضات.. الجزائر لن تمد يدها أبدا”.

كذلك امتد النفي إلى ملف الذاكرة التاريخية، حيث شدد تبون على أن الجزائر لم تطالب فرنسا باعتذار رسمي أو تعويضات مالية عن الحقبة الاستعمارية، موضحا أن المطلب الجزائري يقتصر على اعتراف باريس بالجرائم التي ارتُكبت خلال فترة الاستعمار، دون أي مطالبة بمقابل مادي.

تصريحات تأتي في ظل استمرار الملفات التاريخية والهجرة في تصدر أجندة العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي تشهد منذ أشهر توترا متقطعا رغم محاولات إعادة إطلاق الحوار بين البلدين.

يذكر أن البرلمان الجزائري أقر، في شهر مارس الماضي، قانونا يجرّم الاستعمار الفرنسي، إلا أن الصيغة النهائية للنص خلت من البنود التي كانت تتضمنها المسودة الأولى بشأن المطالبة باعتذار رسمي أو تعويضات من فرنسا، في خطوة عكست توجها يركز على ملف الاعتراف التاريخي أكثر من المطالب ذات الطابع المالي أو السياسي.